نظرة على الأخبار
قطر تتفاخر بإسقاط الصواريخ الإيرانية التي أطلقت على القاعدة الأمريكية
أعلنت قطر يوم 23\6\2025 أنها أسقطت الصواريخ الإيرانية التي أطلقت على قاعدة العديد الأمريكية، حيث تفاخرت أنها أسقطت معظم الصواريخ في البحر قبل وصولها المجال الجوي القطري إلا صاروخا واحدا سقط في منطقة فارغة من القاعدة ولم يحدث أي أضرار. وذلك تفانيا في خدمة أمريكا.
وقد شكر ترامب أمير قطر على تصدي قطر للصواريخ الإيرانية بدون أن تحدث أي خسائر مادية أو بشرية. وأدانت الدول العربية الهجوم الإيراني على القاعدة الأمريكية واعتبرته ” انتهاكا صارخا لسيادة قطر ومجالها الجوي ومخالفة للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة”. ولكن هذه الدول لا تدين قطر بسماحها لأمريكا لإقامة قاعدة عسكرية كبيرة على أراض إسلامية، تنطلق منها أمريكا لتهاجم وتتعدى على بلاد المسلمين، وقد قتلت وجرحت الملايين الملايين من المسلمين في أفغانستان والعراق وسوريا. ولم تقم هذه الدول وتدين أمريكا التي اعتدت على إيران وضربت مفاعلاتها النووية يوم 22\6\2025، ولا تدينها بسبب تزويدها بكافة الأسلحة لكيان يهود وهم يعملون على إبادة أهل غزة، ولا تغلق قواعد أمريكا المنتشرة في كثير من هذه البلاد.
ترامب يعلن أنه أوقف الحرب بين إيران وكيان يهود
أعلن الرئيس الأمريكي ترامب فجر يوم 24\6\2025 أن كيان يهود وإيران وافقتا على وقف إطلاق النار فكتب على منصته تروث سوشيال قائلا” تم الاتفاق بشكل تام بين إسرائيل وإيران على وقف إطلاق نار شامل وكامل لمدة 12 ساعة، وعندها ستعتبر الحرب منتهية”. وقال:” إن إسرائيل وإيران توجهتا إلي في آن واحد تقريبا وقالتا إنهما تريدان السلام وعرفت أن الوقت قد حان”. وهكذا يتفاخر بقدراته مظهرا عظمة أمريكا أنها هي سيدة الموقف توقف الحرب متى تشاء وتشعلها متى تشاء.
فبعد 12 يوما من بدء هذه الحرب، يطلب ترامب وقفها، فيتوقف الطرفان عن مهاجمة بعضهما البعض في صورة تظهر أن البلدين تحت إمرته. ولكنه لا يأمر كيان يهود بوقف الإبادة الجماعية في غزة، وذلك لتنفيذ مشروعه تهجير أهل غزة وقتل الكثير منهم حتى يحولها إلى منتجع سياحي كما أعلن.
ومن جانب آخر يظهر أن كيان يهود قد تضرر كثيرا من الصواريخ الإيرانية، فقامت أمريكا بتوجيه ضربة قاصمة لإيران بضربها مفاعلها النووي في فوردو لتقول إن الحرب قد حققت أهدافها فتوقفها. إذ أصاب اليهود الفزع والهلع، فباتوا يعيشون في الملاجئ، ومنهم من يهرب نحو سيناء على حدود مصر ليدخلوها ويغادروها إلى بلاد الغرب، في الوقت الذي تمنع مصر أي شخص يصل أراضيها ليذهب إلى معابر غزة ليتضامن مع أهلها ويمدهم بلقمة عيش أو شربة ماء، وتعتبره أنه يهدد الأمن القومي المصري. فالنظام المصري يؤكد تآمره وتواطؤه في الإبادة الجماعية التي يرتكبها كيان يهود بدعم أمريكي مطلق.
أردوغان يؤكد مع ترامب على اتخاذ خطوات لتعزيز القوة الرادعة للناتو
نشرت وكالة الأناضول يوم 25\6\2025 بيان دائرة الاتصال في الرئاسة التركية حول لقاء الرئيس التركي أردوغان مع نظيره الأمريكي ترامب في لاهاي بهولاندا على هامش اجتماعات قادة الناتو. وذكر البيان أن “الرئيسين بحثا العلاقات الثنائية والقضايا الإقليمية والدولية، وأن الرئيس أردوغان أكد على أن البلدين يمتلكان إمكانات كبيرة في مجالات مختلفة خاصة في مجال الطاقة والاستثمار”. وأشار إلى أن “تعزيز التعاون في الصناعات الدفاعية من شأنه أن يسهل الوصول إلى هدف 100 مليار دولار بحجم التجارة بين البلدين”.
حيث إن هدف أردوغان وما يشغله باله هو تعزيز التجارة الخارجية مع كل بلد للحصول على مزيد من الأرباح، وخاصة مع أشد أعداء الإسلام والمسلمين أمريكا وكيان يهود، بدون الإكتراث بما تفعله أمريكا في حروبها على المسلمين وما يفعله كيان يهود في غزة وعموم فلسطين.
وقد تطرق إلى موضوع غزة لرفع العتب فورد في البيان أن “الرئيس أردوغان أكد لنظيره الأمريكي أهمية الحوار لإنهاء المأساة الإنسانية في غزة في أقرب وقت”. فجعلها مسألة إنسانية وينظر إليها كما ينظر الغرباء، وليست هي قضيته وقضية أهل تركيا المسلمين التي يجب أن تتخذ قضية مصيرية ويحارب من أجلها.
وحسب البيان “أكد الزعيمان على اتخاذ خطوات لتعزيز القوة الرادعة للحلف باعتبارهما الحليفيين الرئيسيين في الناتو”. أي يؤكد على دعم الناتو وهو حلف استعماري صليبي لا يجوز الانتساب إليه والقتال داخله. وقد تفاخر أردوغان في تاريخ سابق بدور تركيا الفعّال في الناتو ومشاركتها حروبه في كوريا ومن ثم في أفغانستان حيث قتل وجرح الملايين من المسلمين.
25\6\2025أسعدمنصور
Comments are closed.