تهنئة بعيد الفطر المبارك
اللهُ أكبر، اللهُ أكبر، اللهُ أكبر، لا إلهَ إلاّ الله،
اللهُ أكبر، اللهُ أكبر، وللهِ الحمد
لمن يتابع صفحاتنا ويشارك فيها ويتفاعل معها، نبارك لكم بعيد الفطر المبارك
يحزننا أن يأتي هذا العيد كما أتت الأعياد السابقة ونحن نعيش، ومنذ هدم الخلافة عام 1924 على يد الخونة عملاء المستعمرين الكافرين، في مذلة ومسكنة وانهزام في ظل أنظمة كفر تابعة للمستعمرين تحكمنا بدساتير وقوانين كفر.
وفي كل عام نشهد اعتداءات جديدة من هؤلاء المستعمرين وأداتهم القذرة كيان يهود. فشهدنا الإبادة الجماعية التي استمرت على مدى عامين وما زالت مستمرة في غزة منذ تشرين الأول 2023.
ومنذ نهاية شباط الماضي ونحن نشهد عدوانا يهوديا أمريكيا مشتركا على إيران وعلى لبنان. وقد سيطرت قوات يهود على جنوب سوريا بدعم أمريكي فخنع حكام سوريا الجدد وتبعوا أمريكا وتخلوا عن أفكارهم التي كانوا يحملونها لتطبيق الإسلام وإقامة الخلافة. فخانوا الله ورسوله والمؤمنين كسائر حكام البلاد الإسلامية.
وقد تمادى الأمريكان واليهود في غيّهم وغطرستهم إلى أن أصبحوا يعلنون عداوتهم للإسلام وقتالهم لمنع عودته إلى الحكم وإقامة الخلافة كما ذكر نتنياهو رئيس وزراء كيان يهود يوم 23\4\2025 . ويجاهر بهدفه بأنه ” يريد أن يقيم إسرائيل الكبرى من النيل إلى الفرات”. وفي آخر غطرسة له يوم 12\3\2026 يقول “إن إسرائيل تقوم بتغيير الشرق الأوسط وتتحول إلى قوة إقليمية وفي بعض المجالات إلى قوة عالمية” وأكد على الدعم الأمريكي قائلا :” أنشأنا تحالفا غير مسبوق مع أمريكا”.
وقد صرح السفير الأمريكي لدى كيان يهود مارك هاكابي يوم 21/2/2026 قائلا”إنه لا يرى مانعا باستيلاء كيان يهود على منطقة الشرق الأوسط بأكملها معتبرا أرض يهود من النيل إلى الفرات، وقال “سيكون من الجيد لو أخذها اليهود كلها” واعتبرها “أرضا منحها الرب من خلال إبراهيم لشعب اختاره”. ونذكّر بما قاله المستشار الألماني فريدريش ميرتس لمحطة “زد دي إف” يوم 17/6/2025:”إن إسرائيل تقوم حاليا بالعمل القذر نيابة عنا (نحن الغرب) جميعا، وإننا ممتنون للإجراءات الإسرائيلية ضد إيران”.
ألا يكفي هذا، أيها المسلمون لتدركوا أن بلادكم كلها مستهدفة من قبل أعدائكم أمريكا والغرب واليهود.
فأمريكا تريد أن تركز كيان يهود في المنطقة كقاعدة متقدمة لها في قلب العالم الإسلامي لتحقيق أهدافها الاستعمارية ومنع عودة الإسلام إلى الحكم وإقامة الخلافة. وهو هدف بريطانيا بالأصل، وتشاركها الدول الغربية.
فالأمريكان والغرب واليهود بعضهم أولياء بعض رغم الخلافات بينهم على المصالح والسيادة. ولكن المشكلة في حكام بلادنا الإسلامية الذين يوالونهم وقد حذرهم الله من هذه الموالاة بقوله ” يٰۤـاَيُّهَا الَّذِيۡنَ اٰمَنُوۡا لَا تَتَّخِذُوا الۡيَهُوۡدَ وَالنَّصٰرٰۤى اَوۡلِيَآءَ ؔ بَعۡضُهُمۡ اَوۡلِيَآءُ بَعۡضٍؕ وَمَنۡ يَّتَوَلَّهُمۡ مِّنۡكُمۡ فَاِنَّهٗ مِنۡهُمۡؕ اِنَّ اللّٰهَ لَا يَهۡدِى الۡقَوۡمَ الظّٰلِمِيۡنَ ﴿المائدة۵۱﴾.
فأبى هؤلاء الحكام إلا أن يكونوا من القوم الظالمين الذين لا يهديهم الله، لأنهم يعصونه ولا يحكمون بما أنزل سبحانه وتعالى، ويصرّون على موالاة الكافرين، ويرفضون إعلان الجهاد للتصدي للأمريكان والغرب واليهود وتطهير فلسطين والمنطقة من رجسهم. فأوجب على المسلمين العمل على إسقاطهم وإسقاط أنظمتهم والإتيان بحكام يعلنون الجهاد ويحكمون بما أنزل الله ويوالون الله ورسوله والمؤمنين.
يقوم المسلمون بالاحتفال بعيد الفطر شكرا لله على أداء فريضة الصوم فهنيئا لهم. ونذكرهم بالعمل معنا على أداء الفريضة الغائبة، وهي فريضة إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة وهي تاج الفروض، حتى نحتفل معا بإقامتها ونشكر الله على نعمته الكبرى.
ونحن نشارككم أيها المسلمون بشكر الله على أداء فريضة الصوم والاحتفال بعيد الفطر المبارك، فإننا ندعوكم للعمل مع العاملين لأداء فريضة العمل لإقامة الخلافة الراشدة ونصرتهم ونكرر هذه الدعوة ونؤكد عليها. ونسأل الله أن يعيننا جميعا على أدائها وأن يكرمنا بإقامتها قريبا.
بارك الله فيكم وفي أهاليكم وأولادكم وأموالكم
1 شوال 1447أسعدمنصور
Comments are closed.